تُعد تقنية التعرف على قزحية العين من أدق وأكثر وسائل التحقق البيومتري أماناً المتوفرة حالياً، حيث توفر دقة متناهية يصعب اختراقها أو تزويرها. تعتمد هذه التقنية على تحليل الأنماط المعقدة والفريدة في قزحية العين، وهي أنماط تظل ثابتة طوال حياة الفرد ولا تتأثر بالعوامل البيئية الخارجية بنفس درجة تأثر بصمات الأصابع.
تقدم شركة ابتكار وأكثر مجموعة متطورة من الأجهزة والأنظمة التي تعتمد على بصمة العين، مستهدفة البيئات التي تتطلب مستويات أمان فائقة الجودة، مثل الجهات الأمنية، المطارات، والمنشآت الحساسة.
الدقة المطلقة والأمان العالي: تصل معدلات عدم التعرف في أنظمة التعرف على القزحية إلى مستويات منخفضة جداً، مما يجعلها الخيار الأول للمنشآت العسكرية، المطارات، مراكز الأبحاث، والجهات الأمنية.
التحقق اللاتلامسي والصحي: تتيح هذه الأنظمة التحقق من الهوية عن بُعد دون الحاجة للمس أي سطح، وهو ما يعزز معايير النظافة العامة ويقلل من انتقال العدوى، خاصة في بيئات الرعاية الصحية والمطارات المزدحمة.
الاستقرار والموثوقية: لا يتأثر النظام بلون العين، كما أن الأجهزة الحديثة التي توفرها الشركة تستخدم الأشعة تحت الحمراء القريبة (NIR) لالتقاط البنية المعقدة للقزحية، مما يسمح بالتعرف السريع حتى مع ارتداء النظارات الطبية أو العدسات اللاصقة.
تمثل تقنية التعرف على قزحية العين الحل الأمثل للمؤسسات التي تتطلب أعلى مستويات الأمان والدقة. وبفضل الجمع بين السرعة، عدم التلامس، والاستقرار طويل الأمد، أصبحت بصمة العين معياراً ذهبياً في أنظمة التحقق البيومتري الحديثة.