تُمثل تقنية التعرف على الوجه الجيل الجديد من أنظمة الدخول الذكية واللاتلامسية. تعتمد هذه التقنية على خوارزميات الذكاء الاصطناعي لتحليل تضاريس الوجه وتحويلها إلى بيانات رقمية مشفرة تُعرف بـ "بصمة الوجه". تبرز حلول شركة ابتكار وأكثر في هذا المجال من خلال قدرتها على التكيف مع التغيرات الطبيعية في ملامح المستخدم.
توفر أنظمة بصمة الوجه تجربة سريعة وبديهية، حيث لا يتطلب الأمر من المستخدم سوى النظر إلى الكاميرا ليتم التحقق من هويته في أجزاء من الثانية.
تتضمن الأجهزة ميزات "كشف الحيوية" (Liveness Detection) التي تضمن أن الوجه المعروض هو لشخص حقيقي وليس مجرد صورة أو فيديو عالي الدقة، مما يحبط محاولات الاحتيال.
تتميز الأجهزة المتقدمة مثل iCAM D2000 بالقدرة على التعرف على الوجوه حتى مع ارتداء الكمامات، كما تتضمن حساسات حرارية إضافية للمساعدة في الفحوصات الأمنية والصحية المتزامنة.